آقا بزرگ الطهراني
153
الذريعة
العاملي المعاصر مؤلف " أعيان الشيعة " طبع بصيدا ، ومنثوره كبير في مجلدين سماه " كشف الغامض " ومختصره " سفينة الخائض " يذكر كل في محله . ( جناح النجاح ) أرجوزة في غريب اللغة ، للسيد هادي آل كمال الدين الحلي مر في ( ج 3 - ص 131 ) بعنوان " بغية الأديب " . ( جناس الأجناس ) للمفتي مير عباس ، كما في فهرس مكتبة راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد والصحيح " أجناس الجناس " كما مر في ( ج 1 - ص 275 ) ( 653 : جنان الجنان وروضة ( رياض ) الأذهان ) للقاضي أبى الحسين الغساني أحمد ابن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزبير الغساني الأسواني المصري الشهيد في ( 563 ) كان كاتبا شاعرا فقيها نحويا لغويا ناشئا عروضيا مؤرخا منطقيا مهندسا عارفا بالطب والموسيقى والنجوم متفننا ، كذا ترجمه في " معجم الأدباء - ج 4 ص 52 " وذكر أن كتابه هذا في أربع مجلدات يشتمل على شعر شعراء مصر ومن طرأ عليهم ، وذكر أن سبب تقدمه في الدولة الفاطمية عند خلفائها ما أنشأه بعد مقتل الظافر في رثائه وقرأه في مجلس المأتم إلى أن بلغ قوله : أفكربلاء بالعراق * وكربلاء بمصر أخرى فعج المجلس بالبكاء والعويل وذكر أيضا أنه قلد قضاء اليمن سنين حتى لقب بقاضي قضاة اليمن ولما استقرت به الدار ادعى الخلافة وأجابه قوم وضرب له السكة ( إلى قوله ) ثم قبض عليه وأخذ مكبلا إلى قوص فامر واليها طرخان بحبسه في المطبخ ( إلى قوله ) وبعد ليلة أو ليلتين ورد كتاب طلايع بن زريك إلى طرخان باطلاقه والاحسان إليه ( أقول ) عفو الملك الشيعي طلايع بن زريك عنه مع تلك الجناية العظيمة يكشف عن تشيعه ولذا ترجمه في ( نسمة السحر فيمن تشيع وشعر " وترجمه ابن خلكان في ( ج 1 - ص 51 ) وقال ذكر في كتابه هذا جماعة من مشاهير الفضلاء . ( 654 : جناية العبيد ) ( 655 : الجناية على العجم ) كلاهما لأبي النضر محمد العياشي صاحب التفسير المذكور في ( ج 4 - ص 259 ) يرويهما النجاشي بواسطتين . ( 656 : الجنايات ) لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى ( 332 ) ذكره النجاشي . ( 657 : جنايات انگليس در بين النهرين ) رسالة فارسية مطبوعة .